Wednesday, 5 October 2016

وفاء كلب | قصة من نسج الخيال


كان مزارع عجوز و زوجتة في قرية تدعى الجحفية هي قرية تقع في الاردن تحديدا  في محافظة اربد وتتبع لإدارة لواء المزار الشمالي , كانا العجوزين يملكان كلبا وقد ربياه منذ صغره وكانا وقد وجداه في الشارع يشكو الجوع والعطش , عندما اخذه العجوز و اعتنى به جيدا اصبح كلبا قويا وشرسا , ولكن تجده في نفس الوقت حنونا ولطيف مع صاحبه المزارع ..

ولكن الغريب في هذا الكلب انه يملك قوة ليس كباقي الكلاب فحسب بل تتعدها, حيث اندهش المزارع من الكلب عندما شاهد الكلب يدخل الحطب الى المدفئة من خارج البيت الى الداخل و الاغرب في الموضوع ان الكلب يعرف انا صديقة المزارع يدخل الحطب دائما في تمام الساعة السابعة و النصف ولكن, المزارع  تاخرعن موعده فقرر الكلب العمل وحده وكانه يقول للمزارع احسست بك انك تعب .. وكان المزارع لا يقوى بالفعل على ادخال الحطب ..

وما احزن المزارع الى درجة انه أجهش بالبكاء وهوه يقول : في نفسه ربيت اولادي الثلاث حتى اصبح كل واحد منهم يملك المال الوفير وتركوني انا و امهم وربيت كلبا اوفى منهم  واحن منهم ..

والتفت الى زوجته وقال : لها هذا الكلب ابننا وليس التي حملتهم في بطنك , وفي حزن شديد قالت الزوجة هون عليك وقل الحمدلله على كل شيئ .

وكان الكلب يسمع حوار الزوجين وايضا الكلب بكى واقترب الى المزارع , و اذ بالكب ينطق و يقول : لا تحزن يا ابتي ..
فندهش المزارع و زوجته قالا : كيف هذا يحدث !!

اجاب الكلب : ان الله لايضيع اجر المحسنين وانت يا ابتي كما احسنت سيمنحك الله الحسنى ان شاء الله, فلهذا انطقني الله .

وفي اليوم التالي واذ بالكلب اختفى عن ناظري المزارع  و زوجتة , ومضى على هذا الحال قرابت الاسبوعين والمزاع و زوجته قلقلين على الكلب , و اذا في صباح يوما من الايام يطرق الباب فتح المزارع الباب و اذ باولاده الثلاث امام الباب و الكلب معهم .

قال : الاولاد الثلاث لابيهم المزارع هذا الكلب علمنا ما لم نتعلمه في المدارس والجامعات وهم في حالة حزن واسف واسى شديد ..
قال : المزارع انه ليس كلبا انما هو اخوكم .
وحمد المزارع وزوجته ربهم و تذكرى قول الكلب, ان الله لايضيع اجر المحسنين .

و هكذ وقد عاش المزارع وزوجتة والاخوان الاربعة سعداء .


* وفاء كلب | قصة من نسج الخيال لا تمت بالواقع صلة وانما قصة للعبرة 

تأليف : س . ص . ك

Tuesday, 4 October 2016

قصة عن الكذب رائعة – كذب فتحققت كذبتة وكانت الفاجعة


قصة عن الكذب .. القصة على لسان صاحبها : كنت أعمل أنا وابن عمى فى أحد المطاعم فى المدينة، وكنت ملتزم دينياً بفضل الله عز وجل وأحافظ على صلاتى وأتقى الله فى أقوالى وأفعالى، وكنت صادقاً فى كل شئ .. وفى يوم من الأيام جاء ابن عمى يطلب منى أن أكذب كذبة صغيرة، حيث أنه يريد أن يأخذ أجازة بضعة أيام حتى يستطيع السفر مع بعض أصدقاءة، ولكن المسئولون فى المطعم كانو يرفضون الأجازات خصوصاً فى هذا الوقت من العام حيث يكثر العمل والزبائن، ولذلك كانت الطريقة الوحيدة هى أن أكذب وأقول لهم أنه قد تعرض لحادث سيارة فى الوادى وإنجرفت السيارة وأصيب كما طلب منى.

هنا بدأ الصراع داخلى مع نفسى فأنا لا أكذب أبداً ولست معتاداً على ذلك، بدأت أفكر فى جميع الإحتمالات ولعب الشيطان بعقلى حتى ظننت أنها مجرد كذبة صغيرة وستنقضى الأيام سريعاً ولن يستطيع أى أحد من المسئولين العلم بهذة الكذبة، وفعلاً فى اليوم التالى ذهبت إلى المدير وأخبرتة بالقصة، أو بمعنى أدق أخبرتة بالكذبة، وفعلاً إستطاع ابن عمى أن يأخذ أجازة ويسافر كما أراد .
وبعد عدة أيام عاد من سفرة ورجع إلى العمل دون أن يعرف أى أحد بهذة الكذبة، وبعد إنقضاء دوامى ركبت مع ابن عمى السيارة حتى يوصلنى إلى بيتى كما يذهب كعادتة يومياً، ولكن فى هذا اليوم كان مرهقاً ومتعباً من السفر فطلب منى أن أقود السيارة بدلاً عنه، وفعلاً بدأت الطريق وهو نائم بجانبى، وكنت أغالب النعاس وأقاوم، وكان ذلك آخر ما تذكرتة قبل الحادث !.
نعم فقد ممرت بحادث أنا وابن عمى، حيث إنجرفت السيارة عند الوادى، ولكن حمد لله لم يصيبنا شئ، تذكرت كذبتى على مديرى فى العمل، وأيقنت أن هذا درساً من الله عز وجل حتى أعود إلى الطريق المستقيم من جديد، إستغفرت ربى عز وجل وقرأت آية الكرسى، ومن يومها وأنا أقلعت عن الكذب إلى الأبد وفتحت صفحة جديدة مع نفسى عاهدت ربى فيها أن أكون صادقاً دوماً .
تذكر دائما عزيزى القارئ ” الصدق ينجيك ويرفعك .. أما الكذب فهو مفتاح الكبائر ” .
قصة بائع البرتقال والعجوز




#وهذة قصة أخرى عن الكذب .. يحكى أنه فى يوم من الأيام كان هناك بائع برتقال يجلس على جانب الطريق ويبيع للناس مع معة من ثمار، فمرت من جانبة عجوز تسألة إن كانت هذة الثمار حامضة أم لا، فظن البائع أن العجوز لا تأكل البرتقال الحامض فرد عليها : لا يا سيدتى أنه حلو كم يلزمك، فأجابت العجوز : لا أريد فأنا ارغب أن اشترى البرتقال الحامض لزوجة إبنى الحامل وهى تشتهى أكل الحامض، وهكذا خسر البائع هذة الصفقة، ولكنة لم يتعلم من الدرس .
بعد يومين إقتربت منه إمرأة حامل تسألة : هل هذا البرتقال حامض ؟ تذكر البائع فوراً كلام العجوز وظن أن السيدة الحامل تريد الحامض، فأجابها نعم إنه حامض كم تريدين منه ؟ فأجابتة السيدة لا أريد منه شيئا فقد ارسلتنى أم زوجى لأشترى لها برتقالا حلوا، وأخبرتنى أنه يوجد لديك فجئت اشترى منك .
حينها فهم البائع أن هذة هى زوجة ابن العجوز .. وخسر أيضاّ هذة البيعة بسبب كذبة .

القاتل الذى رفضت المشنقة إعدامة



هذة القصة حقيقية 100% دارت أحداثها فى دولة إنجلترا لرجل يسمى ” جون لي ” ، والذى نشأ فى أسرة فقيرة جداً وكان يعيش مع اخته غير الشقيقة من والدته المتوفاه، وفى يوم من الأيام طلب جون من أخته أن تحاول أن تجعله يعمل عند الآنسة كيز، وهى سيدة عجوز تعيش بمفردها فى منزل كبير، وكانت أخته تعمل على خدمتها ليل نهار، وبالفعل وافقت الآنسة كيز وبدأ جون لي عملة فى الإسطبل والإعتناء بحديقة المنزل الواسعة وغيرها من الأعمال الصغيرة .
وفى يوم قررت الآنسة كيز طردت جون لي بعد أن إتهمتة بسرقة بعض أغراضها الثمينة، وبعدها عمل جون لي خادم فى الإسطول الملكي، ولكنه أيضاً تم طرده بعد فترة قصيرة بسبب عدم الإنضباط، ومرت فترات كثيرة وهو يتنقل من عمل لعمل وكل مرة يقوم المسئول بطرده على الفور بسبب إتهامة بالسرقة .
وعندما ضاق به الحال، قرر أن يطلب من أخته أن تتوسط له مرة أخري عند الآنسة كيز ليعمل عندها من جديد ووعدها أنه لن يصنع أى خطاً هذة المرة، وبالفعل بدأ عملة ولكنه عاد لنفس عادتة القديمة، فقامت الآنسة كيز على الفور بإستقطاع مرتبة والخصم منه بقيمة الأشياء التى سرقها، فغضب غضباً شديداً وتوعد بالإنتقام من الآنسة كيز، على مرأى ومسمع من الخادمات .
وفى اليوم التالي بينما كانت الآنسة كيز خارجه من مكتبها للدور الأرضى من المنزل، هاجمها شخص مجهول وأخذ يضربها بقطعه حديدية، وبعد ذلك قطع رقبتها بسكين حاد، وهذة الأدوات كانت أدوات جون لي أثناء عملة، ولم يكتفي القاتل بكل هذا، بل قام بعد ذلك بإشعال النيران فى الجثة، مما أيقظ الخادمات، فى هذا الوقت جري جون لي يطلب المساعدة من الجيران قائلا أن الآنسة كيز قد ماتت، على الرغم أنه من المفترض أنه لم يراها حتى هذة اللحظة .
وبعد ذلك قام بالدخول إلى المنزل لإنقاذ أخته وباقى الخادمات، وخلال ذلك لاحظت أحداهن أن يديه بها جرح كبير، وعندما وجهت له الأسئلة بشأن هذا الجرح، إدعى جون لي أن يديه قد جرحت من الزجاج عندما كان يحاول كسر النافذة لإنقاذ أخته والخادمات من المنزل المحترق، إلا أن تحريات الشرطة والطب الشرعي بعد ذلك أثبتت أن زجاج النافذة تم كسرة من الداخل وليس من الخارج .
حينها حكمت المحكمة على جون لي بالإعدام شنقاً، لم يهتز جون أو تبدو عليه أى علامات من الذعر والخوف، إنما وقف هادئاً متلبد المشاعر بشكل عجيب حتى ظن البعض أنه جن، ولكنه نطق حينها بكلمة واحدة فقط : ” يعلم الله أنني برئ ” .
مرت علية بضع ليالي فى السجن، كان لا يتحدث مع أحد ويقضى يومه جالساً فى هدوء غير مهتم بأى شئ مما يحدث حولة، وفى ليلة تنفيذ حكم الإعدام جاءة حرس السجن بآخر وجبة عشاء له فتناولها بنهم وشهية عجيبة، وكان هدوءة مخيف جداً لكل من حوله، وعندما جاء الحراس ليأخذوه إلى غرفة الإعدام لم يبكي أو يصرخ محاولاً إثبات براءتة، بينما مشى مع الحراس بثقة وهدوء تام وكأنه فى نزهة خارج السجن، وعندما وقف جون لي أمام المشنقة، لاحظ أحد الحراس أن العصا المسئولة عن فتح الباب السفلي الذى يسقط منه الجسد لتلتف حولة انشوطة الإعدام فتكسر الرقبة، لا تتحرك، فأبعدوه على الفور من أمام المشنقة وطلبو من المسئول أن يقوم بإصلاحها، ولكن الميكانيكي وجد أنها سليمة تماماً ومن المفترض أن تعمل، أخذوا يجربو إعدامة مرة تلو الأخري، ولكن الزراع لم يتحرك أبداً، إبتسم جون لي وقال لهم : ألم أقل لكم أن الله يعلم أنني برئ ؟ “، مما بث الرعب فى نفوس الحراس والناس الذين كانو يحضرون هذا المشهد، حتى قرر الضباط أن يعيدوه للسجن مرة أخري، ويأتون بأحد لإصلاح المشنقة من جديد، وبالفعل جاءو بميكانيكي آخر لإصلاح المشنقة، وقامو بإعادة جون لي أمام المشنقة، ولكنهم فشلوا فى شنقة للمرة الثالثة، فأرسلوا الأمر وتفاصيل ما حدث إلى لجنة المراجعة العليا بلندن، والتى حكمت بإلغاء أمر الإعدام والإكتفاء بالسجن مدى الحياة .